عبد الصمد القرشي


«القرشي» تنضم إلى «كيدزانيا»

صحيفة القبس الكويتية – 05/01/2013

رحبت مدينة كيدزانيا الكويت بانضمام شركة عبدالصمد القرشي إلى قائمتها من شركاء التسويق التي تضم مجموعة رائدة من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية في مختلف قطاعات العمل والتجارة والصناعة، حيث ستقدم شركة «عبدالصمد القرشي»، والتي تعتبر واحدة من أرقى منتجي العطور العربية ومقرها المملكة العربية السعودية، ضمن بنود هذه الاتفاقية الرعاية لمتجر العطور ضمن المدينة المصغرة للأطفال في إطار منشأة ترفيهية هادفة تحاكي واقع الحياة العملية وتعطيهم الفرصة للتعرف عن كثب على كيفية تركيب العطور وصناعتها.

ومن خلال منشأة «عبدالصمد القرشي» في «كيدزانيا الكويت» تتاح الفرصة للأطفال لابتكار عطرهم الخاص، إلى جانب استماعهم إلى شرح تفاعلي ممتع عن تاريخ صنع وتطور صناعة تركيب العطور. يقوم الأطفال في تلك التجربة الواقعية بلعب دور «العطار» المعالج بالعطور بالإضافة إلى ابتكار عطر خاص من تشكيلة آمنة من العطور المتنوعة في المختبر المصمم للأطفال. وعند التوصّل إلى الرائحة المطلوبة يمكن للطفل تسمية عطره الفريد وتعبئته في إحدى زجاجات عطر عبدالصمد القرشي ليأخذها معه كذكرى لتجربة رائعة.

وبفضل هذا التوجه العملي الذي يبين طريقة صناعة العطور، يتمكن الأطفال من التعرف إلى الروائح المفضلة لديهم والحصول على فهم عميق لكيفية استخلاص مركزات العطور من المواد الطبيعية كالخشب والأزهار والفاكهة.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات عبدالصمد القرشي الشيخ محمد عبدالصمد القرشي «تفخر شركة عبدالصمد القرشي بشراكتها مع كيدزانيا الكويت لتقدم للأطفال تجربة عطرية فريدة من خلال التسويق التجريبي والتعليم الترفيهى».

كما أوضح الشيخ محمد عبدالصمد القرشي «من خلال مساعدة الاطفال على فهم الجوانب المختلفة عن العطور في سن مبكرة فإنهم سيدركون أهمية اندماج العلم والذوق في صناعة العطور بالاضافة الى هدفنا في بناء ثقافة عطرية صحيحة تمكنهم مستقبلاً من اختيار العطر المناسب لهم والتمييز بين العطور على أساس الجودة والتميز مما يساعدهم على اضافة لمسات عطرية مميزة الى مناسباتهم وأفراحهم في يوم من الأيام».

تدير شركة محمد حمود الشايع، الاسم العالمي الرائد في قطاع التجزئة، مدينة كيدزانيا الكويت للتعليم الترفيهي والتي سيجري افتتاحها قريباً في مجمع الأفنيوز، حيث سيستمتع الأطفال بالقيام بمائة دور مختلف في 78 منشأة تقدم لهم تجربة فريدة للتعلم في بيئة تفاعلية مرحة.